الصالحي الشامي
87
سبل الهدى والرشاد
رواه ابن سعد وابن عساكر . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ ( 1 ) . رواه مسلم . وقال رجل من قريش كنت مع أبي حين رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عز بن مالك ، فلما أخذته الحجارة أرعبت ، فضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسال من عرق إبط مثل ريح المسك . رواه الدارمي . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : كنا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقبل بطيب ريحه . رواه ابن سعد وأبو نعيم . وقال معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه : كنت أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أدن مني فدنوت منه فما شممت مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البزار . وقال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما : كان في رسول الله صلى الله عليه وسلم خصال : لم يكن يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرقه أو عرفه . رواه البخاري في تاريخه والدارمي . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر في طريق من طرق المدينة وجدوا منه رائحة الطيب فيقال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الطريق ( 2 ) . رواه أبو يعلى والبزار . ويرحم الله تعالى القائل حيث قال : ولو أن ركبا يمموك لقادهم * نسيمك حتى يستدل به الركب والقائل : يروح على تلك الطريق التي غدا * عليها فلا ينهى علاه نهاته تنفسه في الوقت أنفاس عطره * فمن طيبه طابت له طرقاته تروح له الأرواح حيث تنسمت * لها سحرا من حبة نسماته
--> ( 1 ) أخرجه مسلم 4 / 1815 حديث ( 82 - 2330 ) . ( 2 ) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 285 وعزاه لأبي يعلى والبزمار والطبراني في الأوسط وقال : ورجال أبي يعلى وثقوا .